الأربعاء، 28 يوليو 2010

المؤتمر و الإبادة الجماعية

أنتهي مؤتمر الاتحاد الافريقى 2010 ، و أكد القادة الأفارقة في ختام قمتهم في كمبالا الثلاثاء أنهم لن يتعاونوا مع المحكمة الجنائية الدولية في تسليم الرئيس السوداني عمر البشير.
و لكن لماذا وقف الرؤساء الأفارقة ضد قرار المحكمة - وقفة رجل واحد ؟ لأن الجميع – إن لم يكن الجميع ف 99 % منهم سيكون مصيره أمام المحكمة الجنائية طال الزمن أم قصر ، فالكل علي راسه بطحة .
ومما يدلل علي ذلك ما اعتبره رئيس مالاوي رئيس الاتحاد الإفريقي بنغو وا موثاريكا أن اعتقال البشير يعد انتهاكا لحصانة الرؤساء المنتخبين، وان الاتهام الجديد بالابادة الذي وجهته المحكمة الجنائية الدولية له بسبب النزاع في دارفور يضر بالسلام والأمن في افريقيا.
كما رفض الاتحاد الافريقي فتح مكتب للمحكمة الجنائية الدولية على الأراضي الأفريقية.
أعلم و الجميع يعلم حتى أوكامبو نفسه – رئيس المحكمة – يعلم أن هذه المحكمة مسيسة ، و أنها سيف في يد أمريكا تقطع به رقاب من تشاء ، و كله بالقانون ، و إلا فما تفسيركم أدام الله فضلكم في عدم محاكمة أيا من الإسرائيليين الذين يذبحون الفلسطينيين ليل نهار .
أنا لا مع البشير و لا ضد البشير ، أنا أبحث عن الحق ، مثلا لم أكن ضد صدام ، و لكن ضد الطريقة التي حوكم بها ، فلست ضد محاكمته و لكن ضد أن يحاكمه غزاة محتلون ، أن يحاكمه شعبه نعم ، أن يشنقه ، يصلبه ، يقطعه هذا حقه ، يأخذه بيده ، لا أن يُستغل الشعب و باسم الشعب في التنكيل برؤسائه القتلة .
المهم هو لماذا صدر قرار المحكمة في هذا التوقيت ؟ و لماذا أضيف إلي جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية و هما التهمتان السابقتان قرار اتهام بالإبادة الجماعية ؟
السودان أكبر دولة عربية من حيث المساحة ، و في الوقت الذي يسعي العالم كله لعمل تكتلات و اتحادات ، تسعي أمريكا و من يدور في فلكها لتفتيت المفتت من الدول العربية ، و كلما زاد عدد المفتتون زادت قدرة و سيطرة أمريكا عليهم جميعا و استعبادها لهم و نهب ثرواتهم .و لكن لماذا الآن ؟ لأن البشير قد لا يوافق علي أعطاء الجنوب حق تقرير مصيره ، بالانفصال عن السودان ، فما كان من أمريكا و بيدها السيف – أوكامبو – إلا أن ترفع السيف لتخضع الرقاب و ليذهب الجنوب إلي الجحيم و ليتبعه الشمال إن أراد ، فليس بعد الروح روح .

الأربعاء، 23 يونيو 2010

معراج النبى الأكرم

انطلق رسول الله صلي الله عليه و سلم و معه سيدنا جبريل في معراجه حتى وصل إلي نقطة لم يكن لجبريل أن يتخطاها ، فقال له رسول الله أهنا يترك الخليل خليله ؟ فقال جبريل لو تقدمتُ لاحترقتُ ،و لو تقدمت - الخطاب موجه من سيدنا جبريل لسيدنا رسول الله - لاخترقت ، أي لو تقدمت أنت يا رسول الله لاخترقت هذه الحجب التي ليس لجبريل القدرة علي اختراقها ،و اكمل بقوله : لكل منا مقام معلوم .
و تقدم رسول الله صلي الله عليه و سلم و في رواية أنه زُج به في الأنوار حتى وصل إلي بساط الأنس .
و علي بساط الأنس سلم رسول الله علي المولي فقال : التحيات لله و الصلوات الطيبات . فقال المولي : السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته . فرد النبي : السلام علينا و علي عباد الله الصالحين . و كأن النبي قد استحضر أمته معه في هذا الموقف بقوله (علينا ) فلم يأخذ السلام له وحده و انما أدخل أمته في هذا العطاء .فما من عبد يسلم اللهُ عليه إلا و نالته رحمة أو مغفرة ، كذلك قوله ( و علي عباد الله الصالحين ) الواو هنا تفيد العطف فصار العباد الصالحون هم قوم لهم خصوصية ينفردون بها . ثم رددت الملائكة من بعد : أشهد أن لا اله إلا الله ، اشهد أن محمد رسول الله .

الخميس، 10 يونيو 2010

حكمة اليوم

ما تكبر احد إلا من ذلة يجدها في نفسه