الأربعاء، 1 يونيو 2011
احصائيات و دراسات عن مساحات الأديرة فى مصر
الخميس، 30 ديسمبر 2010
آلووو يا أمم
أيها السادة إنني لا أكتب لمجرد الكتابة فقط و لكني اسجل عسي أن يأتي من بعدي من يعرف و يدرك ما كنا فيه .
الأربعاء، 6 أكتوبر 2010
أمجد أيام الفخر
الاثنين، 15 مارس 2010
الأسرى المصريون 5



وقديمًا قال "مناحيم بيجين"، في كتابه "الثورة": "ينبغي عليكم - أيها الإسرائيليون - ألا تلينوا أبدًا عندما تقتلون أعداءكم، ينبغي ألا تأخذكم بهم رحمة، حتى ندمر ما يسمى بـ"الثقافة العربية"، التي سنبني على أنقاضها حضارتنا". وقال أيضا: "الفلسطينيون مجرد صراصير، يجب سحقها".
الأسري المصريون 4





ويضيف: "أثناء وجودنا في بئر سبع كانوا يأمرون الجنود المصريين بالانبطاح على بطونهم ثم يوثقونهم من أيديهم وأرجلهم، ثم تمر عليهم الدبابات تدهسهم ونحن واقفون! ويهددونا بأن مصيرنا سيكون نفس المصير، وفي "مطار المليز" كانوا يفتحون صنابير المياه، وعندما يهرع إليها الجنود المصريون لري عطشهم يقوم "الإسرائيليون" بإطلاق الرصاص عليهم"!
ويضيف: أنه هرب من الصهاينة وذهب إلى المستشفى بالعريش لأنه كان مصاباً، وكان المستشفى مليئاً بالمصابين وكان المنظر في غاية الألم، فالمصابون ينزفون وإمكانيات المستشفى ضعيفة، وتبرع الأطباء والممرضات بالدم... وفي صباح اليوم الخامس للمعركة، فوجئنا بميكروفون ينادي أمام باب المستشفى يطلب من جميع الجنود المصابين الخروج إلى ساحة المستشفى، حيث ستقلهم أتوبيسات الصليب الأحمر إلى القاهرة، وخرجت أستطلع الأمر فوجدت سيارتين عسكريتين "إسرائيليتين" وإحدى المجندات الصهيونيات تمسك بالميكروفون وتردد نداء إنسانياً يقول: "نظرا لعدم وجود إمكانيات بالمستشفى فقد تقرر نقل جميع المصابين الآن إلى القاهرة، فتسابق الجنود المصابون وتدافعوا على أبواب العنابر؛ ظناً منهم أنهم سيعودون إلى القاهرة.. وقبل أن أخرج إلى الساحة فوجئت بالمجندات يفتحن نيران مدافعهم الآلية الرشاشة على مئات الجنود المصابين والجرحى فقتلوهم جميعاً وسط صراخ هستيري في منظر رهيب لا يمت للإنسانية بصلة، بعدها ساد صمت رهيب، إلا من ضحكات المجندات الصهيونيات، وهنأن بعضهن البعض على المجزرة، وأنا أراقب ذلك من خلف النافذة"!
الأسري المصريون 3




العقيد "داني وولف" فقد أعترف بمسؤليته عن قتل العمال المصريين قائلا:انه كان من الممكن ابقاؤهم مع قليل من الماء والطعام .. والماء لا يكفي..وانا لا احاول البحث عن مبررات ولكنها الحقيقة ..فقد وقفنا على التلال وبدأت المذبحة وبدأنا نحصدهم وكان مشهدا سيئا فبعضهم تجمد في مكانه وبعضهم سقط على الأرض.وفي مرحلة معينة أدركنا انه لن تكون هناك نهاية لأسر المصريين وسوف نتعطل بسببهم ، فتوقفنا عن الاحصاء وبدأنا في الحصد .. كان أمرا وحشيا كنا نطلق الرصاص على من يتحرك وقام نائب الكتيبة "مراسيل طوبياس" برصهم وكأنهم في عرض مسرحي ونزع اسلحتهم ثم اطلقنا عليهم الرصاص ثم نزعنا منهم ساعات اليد والخواتم وحافظات النقود ... كان هذا المشهد يتكرر كل كيلومتر.
الأسري المصريون 2




ا نأتي لشهادة ارييه يتسحاقي الاستاذ في جامعة بار ايلان في تل ابيب الذي أوضح ان القوات "الاسرائيلية" اجهزت على ما يقرب من 900 جندي مصري بعد استسلامهم خلال هذه الحرب. واكد في حديث للاذاعة ان "اكبر مذبحة جرت في منطقة العريش بشبه جزيرة سيناء حيث اجهزت وحدة خاصة على حوالي 300 جندي مصري او فلسطيني من قوات جيش تحرير فلسطين". وكان يتسحاقي قد ادلى بهذه الاقوال بعد ايام من طلب مصر من "اسرائيل" التحقق من تقارير ذكرت ان قواتها قتلت عشرات الاسرى في حرب عام 1956. وقال يتسحاقي لراديو "اسرائيل" "مثل هذه الاشياء تحدث في كل حرب". وقال يتسحاقي انه اجرى بحثا بعد الحرب في موضوع قتل الاسرى لكن قادته الاعلى لم يعبروا نتائج البحث أي اهتمام فيما وصفه بانه "مؤامرة صمت". وقال يتسحاقي انه قرر الكشف عن هذه المعلومات لان الاهتمام تركز على قتل 49 اسيرا مصريا في حرب عام 1956. وقال: "الامر الذي يغضبني هو ان الجميع صنعوا قضية من هذه الحالة بينما هم يعلمون ان هناك حالات عديدة مماثلة لها".
و كشف (الباحث الإسرائيلي) الدكتور إسرائيل شاحاك النقاب عن أن آلاف الجنود المصريين الذين أسروا في حرب 1967م تمت إبادتهم بالقتل المباشر على يد اليهود غير المتدينين، وبالقتل غير المباشر على يد اليهود المتدينين الذين تحايلوا على نصوص الشريعة اليهودية بعدم جواز قتل غير اليهودي إن لم يكن محارباً.
الأسرى المصريون 1
قبلا أعتذر لمتابعي المدونة لسببين ، الأول : الإسهاب في شرح الآتي ، و لكن ذلك فرضه الموضوع .
السبب الثاني : دموية ما ستكشفه الحقائق القادمة بأفواه الرواة الأصليين الذين عاشوا الحدث .
المسرحية أيها السادة تراجيدي (التراجيديا هي شكل من العمل الفني الدرامي يهدف إلى تصوير مأساة قد تكون مبنية على قصة تاريخية، أصل الكلمة هو من اليونانية الكلاسيكية (τραγῳδία) وتعني حرفياً "أغنية الماعز" ، نسبة إلى طقوس مسرحية ودينية كان يتم فيها غناء الكورس مع التضحية بالماعز في اليونان القديمة. التراجيديا عموماً تتعلق باستعراض أحداث من الحزن ونتيجة مؤسفة في النهاية )
تبدأ المسرحية بفيلم وثائقي تعرضه القناة الإسرائيلية سنة 1995 عن الأسري المصريين 1967 ، بعنوان روح شاكيد الذي هو عبارة عن اعترافات جنود كتيبة شاكيد الاسرائيلية بقتلهم للاسرى المصريين العزل من السلاح وتركهم لرمال الصحراء تأكل جثثهم .
فقد تناول الفيلم طبيعة عمل وحدة شاكيد الخاصة التي كانت تعمل علي الحدود الجنوبية ، استعرضت المذيعة شرحا للموضوعات التي يتناولها الفيلم بداية من انجازات كتيبة شاكيد والتي كانت تسمي في البداية الكتيبة101.
كان من بين الذين تكلموا بنيامين بن إليعازر ( قائد شاكيد من1966 ـ1970 واليوم هو وزير البني التحتية ( فقد ذكر أنه في اليوم الذي تسلم فيه القيادة أدرك مدي الفرق بين الخدمة في هذه الوحدة وبين الخدمة في الجيش الذي يحظي بإنصياع الأوامر التام ، وكان الافراد في الوحدة يقومون بتجربة سلاحهم داخل الغرفة ، وتحدث عن عدم الانضباط العسكري في الوحدة ولكن تدريباتهم كانت قاسية .
ـ ويكمن بيت القصيد في شهادة ياريف جروشني ( مقدم إحتياط ـ خدم في وحدة شاكيد من1965 ـ1968 وكان في السابق طيار مقاتل ويعمل الآن مديرا لشركة ستارت ـ أوف) وهو الوحيد الذي تم تغطية وجهه, وقد ذكر جروشني انه قد حصل علي طائرتي هليوكوبتر وطائرتي بايبر وكانتا تقومان بالتحليق للبحث عن الكوماندوز المصري، وقال: وقمت بمهاجمتهم وقتلهم وكنا نكتب علي السراويل عدد القتلي منهم. وقال المعلق علي الفيلم انه بعد يومين من القتال أحصوا عدد القتلي وان عددهم250 جنديا.بينما استطرد جرشوني بالتفصيل : يجب أن نعطي ذلك أهمية ونقول الي أي مدي كان ذلك أمرا مبالغا فيه. فقد كانت هناك قوات لا تمثل خطرا علينا, وقد هاجمناهم من أعلي.و استعرض الفيلم بعض صور الجنود يستسلمون وهم يرفعون ايديهم وهي صور التقطها جنود إسرائيليون.وقال ياريف: أن هؤلاء الجنود كانوا خائفين بصفة عامة وكان بعضهم يختبئ في حفرة في الرمال وقد وجدناهم.





